تزوج شاب فقير من ابنة خالته بعد أن اشترطت عليه أمها (خالته) أن يكتب ملكية المنزل باسمها قبل إتمام الزواج. وافق الشاب مضطراً ونقل ملكية المنزل كما طلبت. بعد الزواج، عاش الزوجان حياة بسيطة، وكان الشاب يعمل حمّالاً ينقل البضائع من الشاحنات إلى المخازن بأجر يومي بسيط، يحصل عليه فقط إذا كانت هناك شاحنات للعمل عليها.
رغم ظروفه الصعبة، كان الشاب يحب زوجته ويحرص على جلب ما تشتهيه من طعام وفواكه يومياً. لكن في أحد الأيام، عاد إلى المنزل ولم يجلب سوى وجبة طعام بسيطة بسبب قلة العمل. غضبت الزوجة وصاحت به، ووبخته لأنه لم يحضر كميات كبيرة من الطعام كعادته. حاول الشاب تهدئتها، موضحاً أن العمل كان قليلاً ذلك اليوم، لكنها رفضت تفهم وضعه وأكلت الطعام بمفردها، بينما ظل هو جائعاً يشاهدها بصمت.
استمرت الزوجة في معاملتها السيئة لزوجها، حيث كانت تغضب إذا أحضر القليل من الطعام وتشتمه، وتأكل وحدها عقاباً له. وفي أحد الأيام، أثناء عمله الشاق والجوع ينهك جسده، سقط الشاب على الأرض أثناء حمل البضائع، واضطر المشرف على العمال لإرساله إلى المنزل للراحة. كان الشاب قلقاً من العودة إلى زوجته فارغ اليدين، خشية غضبها وتدخل خالته. وبالفعل، عندما عاد وأخبر زوجته بما حدث، غضبت وهددته بإخبار أمها. ترك الشاب المنزل هارباً من ظلم زوجته وبطش خالته.
في تلك الليلة، وبينما كان الشاب جالساً أمام متجر كبير يستريح، لاحظ طفلاً يركض نحو الطريق السريع، في حين كانت سيارة مسرعة تقترب منه. اندفع الشاب لإنقاذ الطفل، وحضنه لحمايته، لكن السيارة صدمته. نُقل إلى المستشفى، حيث تكفل والد الطفل بعلاجه، شاكراً إياه لإنقاذ ابنه الوحيد. عندما تعافى الشاب، قصّ قصته لوالد الطفل، الذي كان رجلاً غنياً وأصر على مكافأته. منحه الرجل منزلاً ومالاً وسيارة.
قرر الشاب زيارة زوجته السابقة وخالته بعد أن أصبح في حال أفضل. وعندما وصل إلى منزله القديم، وجد أنه قد احترق بالكامل. لاحقاً، تواصل مع أحد أصدقائه لشراء المنزل من خالته دون أن تعلم. وعندما أتم الصفقة، واجه خالته وزوجته السابقة وأخبرهما أنه استعاد المنزل الذي استغلتا ضعفه للحصول عليه. أعلن طلاقه من زوجته الظالمة، وتزوج من فتاة صالحة، وبدأ حياة جديدة مليئة بالنجاح، حيث افتتح مشاريع تجارية وأصبح رجل أعمال ناجحاً.
نهاية القصة
قد يهمك أيضا قرأة :