روى الطبيب فيكتور فرانكل أحد أهم الأطباء النفسيين في القرن العشرين قصة امرأة متزوجة وعندها اولاد اتصلت به في منتصف الليل لتخبره بهدوء أنها منهارة و تجد صعوبات في حياتها العائلية و النفسية وتفكر في اتخاد قرارخطير ....
لم يسألها فرانكل عن ذلك القرار الخطير ...مع أنه كان يعلم ماذا تقصد.
تمسك فرانكل عندها بالتواصل معها على الهاتف وتحدّث معها عن اكتئابها وأسبابه و ثم قدم لها سببا بعد سبب لمواصلة الحياة....وان تكون سعيدة
أخيراً وعدت بأنها لن تنهي حياتها، وستستمر...
استمرّ الدكتور يتحدث معها طويلاً كل منتصف الليل...
مرت أشهر...
وعندما التقيا لاحقًا... سألها فرانكل عن السبب الذي أقنعها بالاستمرار في العيش، من بين الأسباب التي اقترحها عليها سابقًا؟
فقالت له: "لا واحد منها". ولا حتى تعليماتك ولا دراستك.
وأصرّ فرانكل على معرفة ما الذي أثّر عليها إذن لتستمر في العيش؟
وكانت إجابتها بسيطة، وقالت:
رغبتك يا فرانكل في الاستماع إليّ في منتصف الليل.
فقال فيكتور فرانكل قولته الشهيرة...
إن العالم الذي يوجد فيه شخص ما على استعداد للاستماع إلى آلام الآخرين هو عالم يستحق أن تعيش فيه.
قد يهمك أيضا قرأة : حروف الإهانة على سبورة الغربة قصة أستاذ رياضيات عراقي في جامعات الخليج