اكتشفت سر زوجي مع زوجة أخيه بعد وفاته

اكتشفت سر زوجي مع زوجة أخيه بعد وفاته

بعد وفاة سلفي بشهور، وليت نلاحظ في حوايج غريبة على راجلي، حوايج ماكانوش صراو قبل. شوية بشوية ولات زياراتو لحمتو تزيد بزاف، قلت عادي يمكن يحس بروحلو لازم يعوض غياب خويا، بصح الحاجة اللي ماكانت على باليش بيها هي أنو بعد ماكان يدي معايا ومع الأولاد، ولى يلقى ألف عذر باش يروح وحدو، مثلا يخرج من الخدمة يروح ديريكت لدار مو، يتصل بيا ويقولي راني عندها، ويزيد يقولي تغدوا وحدكم خاطراني راني ناكل عند يما. حتى في نهار العطلة، ما بقاش يدي معايا، كي نقولو علاه؟ يقولي الأولاد يتعبو من الطريق! العجيب أنو كي كانو أصغر من هكا كنا نروحو عادي!  

بزاف مرات يتصل بيا من تما ومن بعد يتأخر ويقولي: "الوقت تأخر، راني نرقد هنا".  



نهار العطلة، حضرت روحي ولبست الأولاد، خليت الحوايج في بيت الصغار، كي فطرنا دخل يلبس باش يروح عند يما، دخلت معاه لبست. كي خرج شافنا ملبسين، بان عليه التوتر، قلتلو: "راني جاية معاك، شحال ما شفتش يما، وتاني نشوف حمتك وتشوف الأولاد." بان عليه الضيق، قالي: "خليها مرة أخرى"، وقالي باللي رايح يرجع ديريكت. قلتلو: "راني ملبسة خلاص، نروح معاك." هبطنا، وهو هبط معانا، في الطريق قالي: "نعيطلها نقولها باللي راكم جايين؟" قلتلو: "لا خليها مفاجأة، تفرح كي تشوف الأولاد داخلين عليها!"  

كي وصلنا، رحنا سلمنا على حمتو، الأولاد راحوا سلمو على ولاد عمهم، ومن بعد سلفتي خرجت من الكوزينة، لابسة مزيان، متشيكة، عاملة مكياج، كي شافتني، بدات تبان عليها الضيقة! كانت نظراتها لراجلي غريبة، طول القعدة كلامها موجه ليه بالدلع، وهو يحاول يتفاداها باش ما نحسش.  

كي رجعنا، قلتلو: "أنا حابة نرجع نسكن هنا باش تكون قريب لميمتك." تخلع وقالي: "وخدمتي؟" قلتلو: "كنا ساكنين هنا وكنت تروح للخدمة عادي!" رفض، ورفضو زاد أكدلي باللي كاين حاجة مشي مليحة.  



بعد عشرة أيام، عاود قالي باللي رايح عند يما، بصح أنا سمعت صوت ولد سلفي في التليفون، سألته: "وصلت؟" قالي: "لا مزال"، ومن بعد قالي: "يمكن نرقد هنا!" قلتلو: "عادي."  

لبست ولبست الأولاد ورحت عندهم، كي شافتني حمتو تخلعات، قلتلها: "وين عزت؟" قالتلي: "فوق عند سلفتك!" قلتلها: "نطلع نشوفو ونسلم عليها." قالتلي: "تلقايه هابط ديريكت." بصح خليت الأولاد معاها وطلعت.  

كي وصلت، الباب تفتح، لقيتو خارج بفانيلا حمالات وسروال ترينغ، وهي لابسة عباية خفيفة بلا والو فوق شعرها! من غير ما نهدر، نزلت ديريكت عند حمتو، خبيت ولادي وهو تبعني يجري: "ما تفهميش غالط، ما كاين والو!"  

حمتو حاولت تغطي عليه: "دلال ناداتلو باش يصلح حاجة في الشقة!" قلتلها: "ويصلحها وهو هكذا؟!"  

خديت الأولاد ورحت، وهو يجري ورايا يحاول يشرح، بصح ما سمعتوش. رحت لدار بابا، حكيت كلش، وبابا هزاه مليح.  

بعد أسبوع وافقت نشوفو، أول حاجة قلتها: "واش كاين بينك وبين مرت خوك؟ كيفاه يماك سمحت بهاذ الشي؟!" قالي: "هي مرتي على سنة الله ورسوله!"  

قلتلو: "كيفاه؟ متى؟ وأنا وش قصرت معاك؟!"  

قالي: "ما كنتش باغي، بصح يما كانت مريضة وخافت تروح كيما خويا، وزيد دلال قالت باللي راح تتزوج، وما كانش قدامي حل آخر!"  

قلتلو: "صح، أولى بيك تربي ولاد خوك، بصح أنا؟! ولادي نخلي راجل غريب يربيهم؟ طلقني!"  

حاول يبرر، قال باللي ميقدرش يعيش بلايا وبلا أولادو، وأنو مستعد يدير أي حاجة باش نسامحو.  

قلتلو: "عندك خيار، إما ولادك، إما هي، آخر كلام!"  

من غير تفكير وافق، وبعد أسبوع جاب ورقة طلاق سلفتي، ورجعنا الدار، حمتو قاطعاتو بصح من بعد صالحتو، وسلفتي كي عرفت باللي طلقها، راحت لدار أهلها ومن بعد رجعت لحمتو، خاطر هو اللي كان يصرف عليهم.  

أما هو، فوالا يحاول يعوضني على واش دار، وواحدة بواحدة، رجعنا كيفما كنا، ومبقاش يروح لدار يما وحدو أبدا!

قد يهمك ايضا قراة : مسكت زوجي مع مرات اخوه لحالهم بالبيت بعد ما سافر زوجها

مدونة موثوق التعليمية

مدونة تقنية https://www.mootook.com/ توفر محتوى عالي الجودة وذو مصداقية، حيث يتم تأليف المقالات من خلال الخبرة المكتسبة في مجال التقنية التي نتابعها باستمرار لكل تطوراتها وابتكاراتها.

إرسال تعليق

أحدث أقدم